عازفة هى عن الحديث ... عن اجراء أى حوارات ... غير راغبة فى الدخول فى جدال أو مهاترات ... كأنها تعوض تلك الفترات التى كانت فيها طلقة اللسان ... حاضرة الخاطر ... لا تكل و لا تمل النقاش ... تتحدث فى كل مجال و تفكر فى حل لكل محال ... حتى أصبحت ... كأنما أصابها خرسا من نوع خاص ... ففى داخلها تجرى الآف الحوارات ... و تعكف الأفكار و الخواطر على مطاردتها ... و اللحاق بها ... فشتان بين ما يظهر منا و ما يدور فى داخلنا ... !!!

عبّر عن تعليقكالإبتسامات