رغم المحاولات العديدة للكثير من الناس التفكير بصورةٍ إيجابيّة إلّا أنّ تلك المحاولات سرعان ما تبوء بالفشل، ويعود هذا الأمر إلى أنّ هذا الشعور سواءً كان سلبيّاً أو إيجابيّا لا ينتج عن العقل الواعي، إنما هو شعورٌ صادر عن اللاشعور أو العقل الباطن الذي يختزن المشاعر الإيجابيّة أو السلبيّة، وهذا العقل اللاواعي هو المسؤول عن اتخاذ القرار في عمليّة التفكير سواءً أكان بشكلٍ إيجابيّ أو سلبي، وللتغلّب على هذا الأمر يجب على الإنسان القيام بأعمال يُحبّها؛ كممارسة بعض الهوايات التي تشعره بالسعادة في محاولةٍ لإعطاء العقل الباطن مخزوناً من الخبرات الإيجابيّة، والتي تنعكس بدورها على تصرّفاته اليوميّة.
Alaa Gn
Alaa Gn

عبّر عن تعليقكالإبتسامات