الثلاثاء، 5 أكتوبر 2021

- أهلك لا يعرفون حجم الصعوبات والضغط الذي تمر به في  عملك. 
- وعملك لا يعرف ظروف حياتك وبيتك.
- اصحابك لن  يفهمون حجم المسؤليات الجديدة التي فوق  عاتقك.

- وشريك حياتك منتظر دائما الحب والدعم منك ولن يفهم كمية الضغط الذي  تمر به  مهما تكلمت و شرحت له 

الخلاصة لا أحد يشعر بك غير نفسك .. ولا أحد  سيفهم  مالذي تمر به ولا يقدره.

استمر .. كافح .. قاتل ..
 
تحية لكل شخص مكافح ويجتهد بالحلال .
Alaa gnad

السبت، 28 أكتوبر 2017

هو ليس برود على فكرة, ولا تمسجة, ولا ضعف, ولا بلادة, هي عبارة نضج, فهم اكتر, استيعاب اكتر,....اشياء انت بتكون متوقعها اصلا من الشخص الفلاني , مواقف معينة كلامنا مارح يغير فيها شي, عبارة عن انك عرفت قيمة نفسك اكتر ومابدك تتعبها بلحكي والمشاكل و وجع الراس, هو صرت تراعي حالك كتير قبل ما تراعي اي احد,صرت ترمي ورا ظهرك مش اكثر, لكن انت عارف كويس انك لوحكيت رح تحكي حكي بجرح وبيأذي, ولو بدك تفضح رح تفضح. ولو بدك تخذل رح تخذل, ولو بدك تنتقم رح تنتقم, بس انت مابدك..مش جاي على بالك..اصلا خلص ماعاد تشوف انه في شي مستاهل تبذل في اي طاقة او مجهود,..مش كل من هب ودب بيستاهل تستنفذ طاقتك ومشاعرك على شانو.....
Alaa Gn    

الجمعة، 27 أكتوبر 2017

زوجه بدها تعمل بزوجها مقلب .

ﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻗﺒﻞ ﻋﻮﺩﺓ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺘﺒﺖ ﻟﻪ ﻭﺭﻗﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺑﻴﺘﻬﻤﺎ وانها ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ
ثم اختبأت ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺇﻧﺘﻈﺮﺕ ﻟﺘرى ﺭﺩة فعل زوجها ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻭ ﻗﺮاء ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺝ ﻗﻠﻢ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﻭﻛﺘﺐ الرد ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ .
ﺛﻢ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻭﻫﻮ يغني ﻭﻛﺄﻥ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ وﺃﻣﺴﻚ ﻫﺎﺗﻔﻪ المحمول وتحدث قائلا : (هاي حياتي ﺃﻧﺎ عم البس بدي اجي عليكي انتظريني وﺍﻟﺤﻤﺪ اﻟﻠﻪ اليوم ﻣﺮﺗﻲ ﺍﻧﻘﻠﻌﺖ وراحت على بيت اهلها زعلت ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺮدها ﻛﺎﻧﺖ عيشتي معها ﺯﻓﺖ ﻳﺎ ريتني قابلتك انتي ﻗﺒﻞ ﻣﺎ اﺷﻮﻑ لكانت حياتي احسن بكثيير .ياله ﻧﺺ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺑﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪك حياتي باي
وخرج من المنزل) .
ﻭﺍﻟﺰﻭﺟﺔ انصدمت بهذا الكلام وصارت ﺗﺘﻘﻄﻊ غضب وهي ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﺮﻳر وبعد ما طلعت بدأت بتجهيز اغراضها وهي ترجف حزناً و ألماً وبكاء ً....
ثم تناولت الورقة من فوق السرير ﻟﺘﺮﻯ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺘﺐ ذاك الزوج الخائن ﻋلى ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ وإذ بها تتفاجأ أنه ﻛﺘﺐ :

(رجليكي طالعات ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍلتخت يا مهبولة)
انا ﺭﺍيح اجيب غدا وراجع بتكوني غسلتي وجهك من (البكى )   

                                                                                                                           Alaa Gn

الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017

تغيرت بداخلي مفاهيم المحبه كثيراً
فلم أعد أثق بالبسمه المتصنعه .. أبداً
ولم تعد الكلمات المعسوله تجذبني !
أصبحت أقرأ القلوب بدقةٍ #متناهيه
وأرى الوجوه بعين ذاتهم لا بعين نفسي
فالقلب لم يعد مفهوم المحبه بالنسبه لي
فكم من القلوب رسمت وللحقد أخفت !
وبها توهمت ولرسمهاا فتنت روحي الطيبه
#لكن )) ………….. !
الخيبه تتلو الخيبه حتى أصبحت لا أبالي
ولا أتعلق ولا أنتظر أي أحد
(( #بقلبي أكتب لا #بقلمي ))
بقـــــــــ #Alaa Gnــــــــــــــــــــــــلم ,, كہٰبہٰريہٰاء رجہٰل شہٰرقہٰيے

الاثنين، 23 أكتوبر 2017

هذه المسرحية للشاعر : أحمد شوقي 

في هذا المشهد يحاول مالك والد عبلة وأخواها عمرو وزهير أن يقنعوها بالزواج من صخر العامري فلا تستجيب ، ولا يغريها ماله وجاهه بالعدول عن حب عنترة الشاعر الفارس الأسود.

المشهد السابع
- مالك :
عبل أصغي ، في أرض نجد شباب                 أطلعوا في سمائها أقمـــــــــــارا
منهم الأسد جرأة وثباتـــــــــــــــا                 والقوارين نعمة ويســـــــــــــارا
مثل صخر
- عبلة :              ومن بربك صخر ؟
- عمرو :                                          عامري من أرفع البيد دارا
- زهير :
من بني الأشتر الكثيرين مــــــالا                  ونخيلا وضيعة وعقـــــــــــــارا
- عبلة :
قد عرفت الغلام ذاك الفتى النضــ                  ـــو الذي لا يطيق يقتل فـــــــارا
كل يوم مع العذارى كثير الـــــــــ                  ـــعجب مستحييا كإحدى العـذارى
ترى يا أبي وأنت يا أخـــــــي يا                     عمرو كيف انتقيتهما الأصهــارا!
 - زهير :
وأنا لا أرى عبيلة خيــــــــــــــرا                     من أبيها ولا أخيها اختيــــــــــارا
أنت مفتونة بأسود عبـــــــــــــــد                     من بني عمنا تسربل قــــــــــــارا
- عبلة :
أو تعني الذي حمر حوض عبــس                     وكسا البيد سؤددا وفخـــــــــــــــارا
والذي قلد الوقائــــــــــــع والأيــــــــــــــــــــــــــام عبسا وخلد الأشعــــــــــــــــــــــارا
يا زهير اتئد متى كانــــــــــــــــت الألـــــــــــــــــــوان تبني وتهدم الأحــــــــــــــرارا؟
لم يحط السواد من أسد القفــــــــــــــــــــــــــــــــر ولم يرفع البياض الحمــــــــــــــارا
مالك : زهير
زهير : أبي
مالك : أصغ عمرو استمـــــــــــع                    ويا عبل آن لنا أن نجـــــــــــــــــــد
عبلة : متى كنت هازلة يا أبـــي ؟
                                                            مالك : هزلت ابنتي وأضعت الرشد
وما زلت بالعبد مفتونـــــــــــــــة                    وهيهات بالعبد يرضى أحـــــــــــــــد
فلا أنا أرضى ولا أخـــــــــــــواك                    ولامن تدانى ولا من بعـــــــــــــــــد
عبلة : أعنترة يا أبي قد عنيت ؟
مالك :                              أجل
عبلة :                                                                 والعنترة المضطهد
أبي قد تمكن منك الوشـــــــــــاة                     وأثر فيك كلام الحســــــــــــــــــــــد
أليس ابن عمي ؟ أليس الجـــــــواد أليـــــــــــــــــــــــس الشجاع ؟ أليس الأســــــــــــد
أما هو مني ومن إخوتـــــــــــي                      نمانا أب في الأوالي وجــــــــــــــــد
عمرو :
أبي سدىً تراجع المفتونـــــــــا                      وعبثاً تخاطب المجنونـــــــــــــــــــا
                      فمر يكن ما شئـــــــــــــــــــت أن يكونا
مالك :           إذن ياعبــــــــــل أصـــــــــــــــــــــــــررت ؟
عبلة :          أجل وليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــك ماكانــــــــــا
 فلن أرضى سوى عنترة ابن العم إنسانـــــــــــــا
                    
                                                                              ( تخرج غاضبة )
                                                   من مسر حية ((عنترة)) ص62 ((بإيجاز))
قصة صديقين
<br />

فى يوم من الايام و قد كنت امتهن مهنة التغسيل و التكفين و ما الى ذلك و قد جاءنى فى جنازة شاب متوفى يبلغ من العمر حوالى 40 عاما مع مجموعة من اقاربه و اصدقاؤة . لفت نظرى شاب فى مثل عمر المتوفى تقريبا و كان يبكى بكاءا حارا و شديدا دموعه لا تتوقف ابدا . شاركنى التغسيل و كانت دموعه لا تتوقف تجرى بلا انقطاع وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه .
<br />
وكنت احاول ان اهدا من روعه و اطمنه و اقول له ان الله رحيم به و اذكر بعظم اجر الصبر فكان يردد باستمرار انا لله و انا اليه راجعون لا حول ولا قوة الا بالله . بكاؤة كان يفقدنى تركيزى فصحت به ان الله ارحم باخيك منك لا تبك ولا تحزن فهو الان امام الغفور الرحيم عليك بالصبر . التفت الى الشاب قائلا هو ليس اخى . تفاجئت كثيرا !
<br />
ليس اخيه و لكن ما كل هذا البكاء و النحيب فهو فى مثل عمره ولا يمكن ان يكون ابنه او والده . من يكون هذا الشاب المتوفى حتى يبكيه هذا الشاب بهذة الحرقة و المرارة وهو ليس اخية . اجاب الشاب فورا على جميع تساؤلاتى التى لم اتجرأ على سؤالها : نعم انه ليس باخى الحقيقى  و لكن والله انه اعز الى من اخى . سكت تماما مستمعا اليه بينما استطرد هو فى حديثة : انه صديق طفولتى اعرفه منذ المدرسة الابتدائية تجمعنا العديد من الذكريات الجميلة و الحزينة ايضا زميل دراستى و رفيق دربى كنا لا نفترق ابدا نجلس دائما فى نفس الصف و حتى فى ساحة المدرسة لا نكاد نفارق بعضنا لحظات قليلة ثم نعود لنلتقى .
<br />
تخرجنا من المدرسة الثانوية و دخلنا الى نفس الحامعة معا و التحقنا بعمل واحد فى مكان واحد . تزوجنا اختين و سكنا فى شقتين متقابلتين رزقنى الله بابن و ابنة و هو ايضا كذلك . عشنا سويا فى الافراح و الاحزان و فى جميع لحظات حياتنا . كنت معه فى ولادة اول ابن له و كان معى دائما . كانت الافراح تزيد عندما نكون معا و تتلاشى الاحزان بمجرد ان نجتمع .
<br />
و اليوم … و لم يكمل و قد اجهش بالبكاء . احتضنته و اختلطت دموعنا , لا والله لا يوجد فى الدنيا مثلكما فقد تذكرت اخى ابن امى و ابى و هو بعيد عنى لا نكاد نلتقى . انتهينا من التغسيل و قد احسست انه سينهار اخد يقبل جبهته ووجهه ويبلله بدموعه و انا ادعو له بالصبر . حتى امسكت به حتى نخرجه الى صلاة الجنازة و اجتمع اهله و اقاربه و صلينا على المتوفى صلاة الجنازة و عند القبر صمم على دخول القبر معه فهو لم يفارقه لحظه طوال حياته و لن يفارقه حتى توديعه . و اخد يبكى و يدعو له حتى انصرف الجميع و بقى هو وحيدا .
<br />
انصرفت الى المنزل و بداخلى حزن و الم لا يعلم قدره الا الله عز و جل . و فى اليوم التالى فى صلاة العصر ذهبت الى المسجد فاذا بى ارى صلاة جنازة وقفنا لنصلى على المتوفى و قد رايت الوالد المكلوم و احسست انه مألوف جدا بالنسبة لى فانا متاكد انى قد شاهدته من قبل . انا متاكد اننى اعرف هذا الوجه جيدا . اقتربت منه فاخد يبكى و يقول يا شيخ ابنى كان بالامس فى جنازة صديقة و غسله كان يبكى عليه و يقلبه و يناول الكفن . اليوم …. و لم يكمل حديثة و اخد فى بكاء شديد تتمزق له القلوب
<br />
الان فقط تذكرت . انه والد الشاب الذى كان معى بالامس فى الغسل . رددت مناهرا : كيف مات هذا الشاب ؟ قال الاب انه دخل الى غرفته و عرضت عليه زوجته الطعام فرفض و لم يتناول اى شئ و ظل يبكى طوال الليل حتى جاءت زوجته لتوقظة ظنا منها انه نائم فوجدته … و لم يكمل و استمر فى البكاء  .
<br />
إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيق دربة في الجنة ، يوم ينادى العزيز الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم اظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي .
<br />
و بعد الانتهاء من الصلاة ذهبنا الى القبر لدفنه و كانت المفاجاه فقد كان القبر المجاور لقبر صديقة فارغا . استعجبت كثيرا فى نفسى فقد ماتت ليلة كاملة و منتصف نهار و لم تات اى جنازة ؟! و هذا شئ نادر الحدوث . أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وانا اردد ها انتم ذا اجتمعتم فى الدنيا على طاعة الله و حبة جمعتكم الدنيا صغارا و كبارا و اليوم جمعك القبر امواتا .
<br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :(سبعة يظلهم الله في ظلّه يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه،ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله رب العالمين ) أخرجه البخاري ومسلم .     
                                                         
        Alaa Gn

الأحد، 22 أكتوبر 2017

رغم المحاولات العديدة للكثير من الناس التفكير بصورةٍ إيجابيّة إلّا أنّ تلك المحاولات سرعان ما تبوء بالفشل، ويعود هذا الأمر إلى أنّ هذا الشعور سواءً كان سلبيّاً أو إيجابيّا لا ينتج عن العقل الواعي، إنما هو شعورٌ صادر عن اللاشعور أو العقل الباطن الذي يختزن المشاعر الإيجابيّة أو السلبيّة، وهذا العقل اللاواعي هو المسؤول عن اتخاذ القرار في عمليّة التفكير سواءً أكان بشكلٍ إيجابيّ أو سلبي، وللتغلّب على هذا الأمر يجب على الإنسان القيام بأعمال يُحبّها؛ كممارسة بعض الهوايات التي تشعره بالسعادة في محاولةٍ لإعطاء العقل الباطن مخزوناً من الخبرات الإيجابيّة، والتي تنعكس بدورها على تصرّفاته اليوميّة.





                                                                                                                   Alaa Gn
تمّ توجيه نصيحةٍ في الآونة الأخيرة للطلّاب بالمذاكرة قبل النوم مباشرةً، لأن هذا العمل يُنشّط العقل الباطن المسؤول الأوّل عن حفظ كل ما يراه أو يسمعه أو يقرأه الإنسان، كما هو حاله في تخزين لحظات الذكريات السارّة وغير السارة، لهذا فإن ردود الفعل الفوريّة تأتي مباشرةً من العقل الباطن لقيامه باستخراج المواقف المماثلة المخزنة فيه والتي تعرّض لها الشخص في فتراتٍ سابقة، وهنا يكون رد الفعل الإنساني الفوري مبنيٌ على طبيعة تلك المواقف المخزنة في العقل الباطن.
Alaa Gn

يعتقد الكثير من الناس أنّ التصرّفات العفوية هي نتاج البيئة والحياة التي عاشها الإنسان، أو ربّما كانت أموراً تصادفه في الحياة اليوميّة، لذا هو يقوم بها دون أي تفكير، لكن الحقيقة التي يجهلها الكثيرون هو أنّ العقل الباطن هو المسؤول عن هذه التصرفات؛ كالذهاب لتناول الطعام فور الشعور بالجوع، أو تناول الماء فور الشعور بالعطش دون التفكير بالأمر، ولا تقتصر قوّة العقل الباطن متمثّلةً في اتخاذ القرارات على الصعيد البيولوجي، بل تتعدّاها لتجعل الإنسان يطيعه دون أدنى تفكير.

                                                                                             



كيف يصلك شعوري 
كيف يصلك شعوري وانتي لم تبادلين الشعور نفسه
وأنتي لا تعلمي عما انتابني تجاهك؟
أنتي لا تعلمي عن حالي حين أراسلك وإن كنت في خيالي
أنتي لم تشعري بارتعاش يداي وفقداني توازني وخفقان قلبي
كيف تشعري وأنت لم تبادليني هذا الشعور؟

متى تصدقي انك الوحيده الذي أسقيتني كأس الوله 
متى تصدقي انك تقتلي .. تجرحي ومازلتي أراكِ في كل الوجوه وأسمعك في كل صوت
فأه كم يؤرقني حالك
الامك هي الامي اوجاعك هي اوجاعي
انا لست حبيب لك لكنك حبيبتي الضائعة
اختي الغالية صديقتي المخلصة استاذتي ومعلمتي قد لا اعرف وصف هذ الشعور
لكنك شخص قريب من قلبي. اتمنى ان تكوني دوما مزهرة فواحة. 
بيلسانة دمشق
   Alaa Gn
تعريف العقل الباطن 

يعرّف العقل الباطن على أنّه اللاعقل واللاشعور، وهو عبارة عن مجموعة العناصر التي تتكون منها الشخصية الإنسانية، فبعض هذه العناصر يدركها الإنسان، وبعض منها يبقى بعيداً عن الوعي والإدراك، لكن لهذا الوقت اختلفت المدراس الفكرية في تحديد معنى دقيق لتعريف مفهوم العقل الباطن، إلّا أنّهم توصّلوا لتعريف وتوضيح عام لهذا المفهوم، ألا وهو: ترسبات القمع النفسي داخل الإنسان، بحيث لا تصل هذه الترسبات للذاكرة، وتلك الترسبات تعتبر هي المحفز السلوكي داخل العقل، بالإضافة إلى كونها مقراً ومستودعاًَ للغريزة الجنسية والخبرات المكبوتة أو الخوف، 


,
,
.
تابعو المقال القادم حيث سنشرح قوة العقل الباطن
                                                                                                                               Alaa Gn                                                                          

السبت، 21 أكتوبر 2017


اذا ابتسمت الفتاة قليلا يقولون انها عاشقه ....واذا ضحكت قليلا يقولون انها تحب وتخفي....واذا بكت يقولون ضاع الحب... فبأي لغة تريدون ان تتكلم معكم بوجه صامت... ام بكلمات لا حروف لها

المرأة الحقيقية هي التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها ، فتكون له مكملاً لاتابعاً .. لا أقوى من شخصيته ، و لا أدنى من كرامتها,,,                                            





Ahaa Gn




الحب

الذي يبدأ في الشارع ....ينتهي في الشارع ...والحب الذي يبدأ في الهاتف...ينتهي في الهاتف...والحب الذي يأتي من النوافذ.... يرحل من
النوافذ... فآحرصوا على رقي البدايات كي لا تؤلمكم النهاية                     



                                      Alaa Gn


                                                                                                                                     


إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع 
ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في
القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول 
على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.
اخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء 

وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!

فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه.

وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون
إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه، وشعروا
بقليل من الإحراج فكيف يتصرف 
شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: 
"أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، 
أنظر..الغيوم تسير مع القطار".. واستمر تعجب الزوجين
من حديث الشاب مرة أخرى.

ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط 
على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى
: "أبي إنها تمطر، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان
السكوت وسألوا الرجل العجوز: "لماذا لا تقوم بزيارة
الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"

هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون 
من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح 
بصيراً لاول مرة في حياته".

تذكر دائماً: 



"لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"

                                       Alaa Gn
الإسلام شرّع خمس صلوات وجعل الاختلاف بينها في عدد الركعات، وجعل قبلها إسباغ وضوء، فالصلوات لها معاني عديدة لها الفوائد الصحية منها ومن الوضوء، ولها الفوائد التنموية فهي محطاتٌ واضحة كل الوضوح ليربط الإنسان بها أعماله التي يريد أن يقوم بها خلال يومه، فالصحة أن الجسم يفرّغ طاقاته السلبية بالوضوء بغسل أطراف جسده وبالسجود إذ يصلي ومع باقي حركات الصلاة، وفي النشاط الذهني فهي محطاتٌ للصفاء والانعزال مع الذات ومع الخالق بعيدًا عن كل البشر والدنيا ومشاغلها، حقًا إن لم تستقمِ في صلاتك لم تستقم حياتك                            


Alaa Gn

أنا الإنسان المسلم أحمل في قلبي قرآنًا يرشدني للطريق الصحيح، الذي حاد عنه الكثير، والذي يفتقده الكثيرين مِنمن لا يؤمنون بدين الحق، فأنا أسير على بصيرة واضحة ولا أحتاج لصراعاتٍ كثيرة مع نفسي، فالهدوء عنواني والصواب طريقي والجنة مبتغاي وربي هو المعين في كل الظروف.

فى يوم من الايام خرجت امراة من منزلها صباحا فرأت ثلاثة شيوخ ذوى لحية بيضاء طويلة جالسين فى فناء منزلها و هى لا تعرفهم و قالت فى نفسها : من هؤلاء الشيوخ لا اظننى اعرفهم و لكن لابد انهم جوعى . توجهت المرأة اليهم و قالت لهم بابتسامة ترحيب : تفضلوا بالدخول حتى اقدم لكم الطعام . ردوا عليها اذن لا يمكننا الدخول حتى ياتى الزوج و فى المساء عندما عاد زوجها من العمل اخبرته ما حدث فقال لها اذهبى و ادعوهم للدخول لتناول الطعام فخرجت المرأة و دعتهم للدخول فردو رد غريب جدا ! قالو لها لا نستطيع ان ندخل المنزل مجتمعين !
سالتهم المرأة : ولكن لماذا ؟ فشرح لها احدهم قائلا ان هذا الشيخ اسمه الثروة و اشار الى احد اصدقائة و هذا النجاح و اشار الى اخر و انا المحبة و اكمل كلامة قائلا و الان ادخلى و تناقشى مع زوجك و اساليهم من منا تريدان ان يدخل منزلكم ؟!

دخلت المرأة متعجبة الى زوجها و اخبرته ما قالة الرجل فغمرته السعادة و قال لها يالنا من سعداء الحظ فلندعو الثروة حتى تدخل بيتنا ارجعى و دعيه للدخول حتى يملئ منزلنا ثراء و اموال . خالفته الزوجة الراى قائلا و لم لا ندعو النجاح . دار هذا الحديث على مسمع من ابنهم و هو فى احد زوايا المنزل الذى قال مسرعا اليس من الافضل ان ندعو المحبة فمنزلنا حينها سوف يمتلئ بالحب و الود . قال الاب دعونا ناخد بنصيحة ابننا . اخرجى و ادعى المحبة ليكون هو ضيفنا . خرجت المراه و دعت المحبة للمنزل وبالفعل نهض المحبة و بدا بالسير نحو المنزل فتبعه فورا الثروة و النجاح نظرت اليهم المراة باندهاش و قالت و لكننى دعوت المحبة فقط فلماذا تدخلان معه ؟

رد الشيخان بابتسامة : لو كنت دعوت أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان
خارجاً، ولكن كونك دعوت المحبة فأينما يذهب نذهب معه .. أينما توجد
المحبة، يوجد الثراء والنجاح.!
جميع الحقوق محفوظة © صاحبة المجد
صمم بكل من طرف : أبوهلال بدر